سياسة و اقتصاد

على فراش النسيان ودعت الصداقة أنفاسها بحزن وإشتياق

الكاتب والاديب

لبيب مراز

 ولد الصدق في مدينة إسمها الضمير ،لم يكن بيت مهده إلا بيت سماحة وعون وغفران عجزت عن فهم قوة بنيان إيمانه هندسة التفسير ، أصبح هذا الطفل فيما بعد يتيما يبحث منذ قرون مضت عن أصل نسبه وعن معنى إسمه برهانات الكاذب والعابر والرفيق ، لم ينل هذا الهمشري رتبة شرف التقديس إلا في كتب التنزيل ، فكيف لا يحتار هذا الشاب الذي يدعى الصادق الصدوق بمناخات طباعهم وبفوضى فصول مصالحهم وبوجهة سفرات طيهم لملفات صداقاتهم ، لهذا أقول لك أيها الصادق الصدوق : برب من أختارك لملاحدة العهد ربا وأرسلك لأنفس الهموم بشرا وأختارك للوعد شهيدا أن لا تحزن على نزوح ماضيك من فم صديقك المحتل بسبات نسيانه المأجور ، و أن لا تقم عزاء ندمك طالما أنك بعهد الوفاء رسول ، إطمئن أيها الصدوق فغدا أنت من سيقال عنه بانك من جعل كواكب النساة تتأدب وتدور بإنتظام حول شمس قدرك المعروف ، أدرك تماما بأنك موجوع بهجران تلك الذكريات والمواقف الغزيرة من جداول حسابات صديقك المسكين ، فلا تسل أبدا عن إنخفاض منسوب سد قدر جرحك الذي سببه لك جفاف إخلاص رفيق دربك المسحور ، قم وفتش عن يوسف الصديق الذي أسرى لباس صدقه إلى سموات بدنك المطعون ، وسله عن لاهوت صبره القدوس ………………….. لعلك تمسح أدمع أسفك بمنديل رجعة صديقك الموهوم ……. وفي الختام إسمح لي أن أناشدك أيها المجنى عليه بهذا البيت : غاب قدري برحال مبيعي يا لا قلبي من عناق مجلسي
قد تكون صورة ‏‏شخص واحد‏ و‏ابتسام‏‏

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى