سياسة و اقتصاد

الصراع الايراني السعودي في مرحلة بعد ٢٠١١ للكاتب ابو بكر الدسوقي في معرض الكتاب

الصراع الايراني السعودي في مرحلة بعد ٢٠١١ للكاتب ابو بكر الدسوقي في معرض الكتاب

 

 

كتب نوفل البرادعي

 

 

 

صدرت الطبعة الثانية من كتاب “الصراع الإيراني السعودي فيما بعد 2011” للكاتب الدكتور أبوبكر فتحي الدسوقي، مستشار تحرير مجلة السياسة الدولية بالأهرام، وذلك عن المعهد الدولي للدراسات الإيرانية الذي يشارك حاليًا بإصدارته المتنوعة في الشأن الإيراني في معرض القاهرة الدولي للكتاب بصالة 3 A64

واستعرض الكتاب – 244 صفحة من الحجم المتوسط – تطور الصراع الإيراني- السعودي بعد الانتفاضات الشعبية التي شهدها العالم العربي منذ 2011م وحتى الفترة القريبة التي سبقت اتفاق التصالح بين الدولتين في مارس 2023 ، حيث عرض الكتاب في الفصل الأول جذور التنافس بينهما، من خلال التصوّرات السعودية والإيرانية للشرق الأوسط خلال هذه الفترة، في ضوء المزايا والقدرات الإستراتيجية للدولتين، ونُظُم الحُكم فيهما، وطبيعة السياسة الخارجية للبلدين، وعدِّد التصوّرات المتبادلة بين البلدين بناءً على الخلافات القومية وتناقُض المصالح السياسية والإستراتيجية، وكيفيتها على المستويات السياسية والإعلامية والتربوية والتعليمية والمذهبية.

 

ويكشف الكتاب أن التنافس التقليدي بين السعودية وإيران قد انتقل إلى خانة الصراع من خلال توظيف أدوات أداء الدورَين السعودي والإيراني في سوريا واليمن، حيث كان التنافس يتم عبر الأدوات السياسية أو الاقتصادية أو من خلال «القوة الناعمة»، لكن تطور الأحداث في ساحات التنافس أدى إلى استخدام الأدوات العسكرية.

كما رصد التحدِّيات التي أحاطت بالصراع الإيراني-السعودي، داخليًّا وإقليميًّا ودوليًّا، وهو الأمر الذي ساهم في التوصل إلى اتفاق التوافق والتصالح بينهما حيث كان الكتاب قد عرض تصوّرين بالنسبة إلى مستقبل الصراع الإيراني- السعودي… أحدهما تحدث عن احتمالات تطور الصراع، بينما عزز التصور الآخر من فرص التسوية والتصالح في ضوء ما واجهته الدولتين من صعوبات من جراء هذا التنافس وفي ضوء خبرات التعايش السلمي السابقة في عهد خاتمي رافسنجاني وخاتمي… وهو ما تحقق بالفعل في اتفاق التصالح بين الدولتين في مارس 2023 برعاية الصين، الذي وضع أسس التفاهم بين الدولتين ومهد الطريق لمرحلة جديدة من التعاون بينهما.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى