اتصالات و معلومات

علاج الحسد و الأحجار الكريمة

الحسد موجود في كل الثقافات والحضارات على مر التاريخ ولكن لم نعرف حقيقته أو مدى خطورته إلا في العام 2017 الماضي حين افرجت المخابرات الأمريكية عن 12 مليون وثيقة خاصة بمشروع استمر لسنوات إسمه Star Gate

.

حيث كان يتم البحث عن الحاسدين psychokinesis وتجنيدهم لأغراض مخابراتية أثناء الحرب البارده .. وقاموا بأطنان من الأبحاث العلمية التي أكدت أن هناك بعض البشر لديهم قدرة هائلة على التاثير سلبا في الآخرين عن طريق التشويش على الدوائر الكهربية الطبيعية في أجسامهم بمجرد التركيز عليهم..

.

وهذه النوعية من الناس موجوده في كل مكان .. وكلنا بالفعل نلمس تاثيرهم على حياتنا .. فقد يزورك شخص ما ثم بمجرد انصرافة تجد المشاكل تشتعل في بيتك أو تتفجر حالة الخلافات والغضب بينك وبين شريك حياتك .. أو تصيبك وعكات صحية غير مفهومة .. أو تصاب بأرق شديد أو موجة حزن واكتئاب بدون سبب الخ

.

والمشكلة هي أن الحاسد لا يعلم أنه حاسد .. وقد يكون من أقرب الناس .. ولكن مشكلته هو أن عقله وبمجرد التركيز الشديد مع شخص ما أو شيء ما .. فأنه يطلق موجات كهربية قوية تؤثر فيك disrupting your electrical systems فتصبح فعليا (ملخبط) صحيا وعقليا وشعوريا سواء أنت أو من كانوا حولك ممن ركز فيهم هذا الشخص.

.

وما العلاج؟

منذ فجر التاريخ والبشر يستخدمون أنواع من الأحجار الكريمة للوقاية من الحسد سواء (خرزه زرقاء) عند العرب .. أو ما يعرف بالشاكرات السبع 7 chakras عند الصينيون والهنود .. أو الياقوت عند الفراعنه القدماء.

.

والمدهش جدا هو أن العلم الحديث قد اكتشف صحة وعبقرية هذا الحل للتخلص من شرور هؤلاء الناس..

فالأحجار الكريمة ليست مجرد أحجار ملونة .. بل هي تركيب كيميائي معقد يتكون عبر ملايين السنين في باطن الأرض تحت ضغط هائل وحرارة عالية فيصبح أشبه ببطارية تشع قدر هائل من الطاقة الكهرومغناطيسية ( 200 ملليريم) .. وهذه الطاقة تصنع ما يشبه جدار حماية من حولك وتستطيع بكل سهولة أن تشتت وتبعد الموجات الصادرة عن الشخص الحاسد.

.

بجانب أنها تدعم الطاقة والاستقرار الداخلي لديك فتمنحك راحة نفسية وسكينة وتنظم عملياتك الحيوية فتتحسن الصحة وتقل معظم الأوجاع.

.

وأقوى مجموعة أحجار كريمة للوقاية من الحسد والتي ثبتت علميا بابحاث ودراسات هي الشاكرات السبع 7 Chakra .. حيث تضم 7 أنواع من أقوى الأحجار الكريمة بترتيب عبقري جدا.

أعاذنا الله وإياكم من شر الحسد والحاسدين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى