سياسة و اقتصاد

وزير على ما تفرج ….. انقذوا التعليم من حجازى ورفاقه

عبدالرحمن محمود…… يكتب

منذ أن جلس على كرسي الوزير وتبدل حاله رضا حجازى وزير التربية والتعليم والذى كان مساعد الوزير السابق طارق شوقى كان متميز ورائع قبل تولية الوزارة وكان يعمل بجد واجتهاد وكان مكتبة مفتوحا للجميع

ولكن تبدل حاله بعد تولية الوزارة و ترك مهام عمله وتفرغ لتكوين شلل داعمه له وتصفية القيادات التعليمية البديلة داخل الوزارة

فشل حجازى الزريع لم يلبث كثيرا ليظهر على أعين الناس فمن اختيار قيادات ضعيفة إلى إصدار قرارات غبية تفتقر الحكمه والموضوعية و مخالفه لقانون التعليم والدستور المصرى 

ليس هذا فحسب بل تطور الأمر بفضيحة الثانوية العامة والتى حاول التغطية عليها بتحويل لجانه الإعلامية للتركيز على سوهاج والتى كانت بها فضيحة قياسية هذا العام والسبب قيادات التعليم المهترئه بسوهاج

فضيحة الثانوية العامة فى التصحيح ومدارس الغش في القاهرة مثل مدرسة الشروق التى كانت لجانعل بدون مراقبين ومدارس إدارة المرج و حلوان …. الخ

اما مدرسة انثى بركات الثانوية أو مدرسة العلماء فحدث ولا حرج

وتفتق ذهن العبقرى عن وقف التحويلات لجميع الصفوف الا بموافقة من الوزارة يعنى يا اذكى الوزراء واحد ييجى من اسوان للقاهره ثم العاصمه الإدارية علشان يقدم طلب تحويل غالبا هيترفض بدون سبب

أما عن معاملته للنواب فحدث ولا حرج وهو محق لأنهم أضعف من محاسبتة أو التحدث إليه

ومن جرائمه أنه منع التحويلات لجميع الصفوف الثانوية فى سوهاج إلا أن التحويلات شغاله زى الفل وكل اللى حصل التحويلات اللى كانت ببلاش بقيت بتمرر بفلوس من تحت الطرابيزة

مدارس سوهاج الخاصة بلغت اعداد التحويلات للصف الثالث أكثر من ألفين طالب هذا العام بالرغم من بيان الوزير أن جميع الطلبات رفضت فكيف حولت هذه الأعداد لمدارس سيتى و الرواد و المناهل وجيل المستقبل….. الخ 

ننتظر رد وحق الرد مكفول وفى النهاية تستغيث بفخامة زعيم الامه الرئيس عبدالفتاح السيسي بإنقاذ التعليم من حجازى و نتمنى عودة د. طارق شوقى وزيرا للتعليم مرة أخرى

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى