المزيد

انطلاق فعاليات مؤتمر «الدعوة» لتحقيق شراكة أزهرية في صناعة وعي فكري آمن

رئيس التحرير

الاعلامى د. سمير المسلمانى

انطلقت، ، فعاليات المؤتمر الثالث لكلية الدعوة الإسلامية بالقاهرة تحت عنوان «نحو شراكة أزهرية في صناعة وعي فكري آمن.. رؤية واقعية استشرافية»، بمركز الأزهر للمؤتمرات بالقاهرة، ومشاركة مختلِف الهيئات العلمية والبحثية والتعليمية بالأزهر، ووزارة الأوقاف ودار الإفتاء واللجنة الدينية بمجلس النواب، ونقابة الأشراف، وعدد من المسؤولين والجهات المعنية.

 

وشارك في المؤتمر الدكتور شوقي علام ،مفتي الجمهورية، والدكتور محمد الضويني، وكيل الأزهر، والدكتور سلامة داود، رئيس جامعة الأزهر، والدكتور عباس شومان، الأمين العام لهيئة كبار العلماء، والدكتور نظير عياد، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية ومحمود الشريف، نقيب الأشراف، والدكتور محمود الفخراني، مساعد وزير الأوقاف.

ويهدف المؤتمر إلى عقد شراكة بين الهيئات الأزهرية لتوحيد الجهود في صياغة تشكيل الوعي المجتمعي وفق توجيه الإسلام لتحقيق سلامة الوطن، والاستفادة من تنوع الأوعية الفكرية الأزهرية في طرح رؤية متكاملة نحو تحصين الوعي الفكري للفرد والمجتمع من تسلل الأفكار الهدامة التي يحكم من خلالها على الإسلام زيفا وزورا، وتحقيق الريادة وإبراز الوسطية الأزهرية.

وقد شارك بالمؤتمر 

القاضي الدكتور نصر حسين هرموش  والشيخ الدكتور أحمد الامين

في مؤتمر أزهري حافل بدعوة و
رعاية سماحة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب
و رئيس المؤتمر أ-د-محمد الجندي عميد كلية الدعوة الاسلامية وبمشاركة وحضور كل من أ-د شوقي علام مفتي جمهورية مصر العربية
والأستاذ الدكتور مختار جمعة وزير الأوقاف
والاستاذ الدكتور محمد عبد الرحمن الضويني وكيل الأزهر الشريف

وكوكبة من العلماء الكبار كمان تم التباحث بين القاضي هرموش وعدد من المسؤولين والعلماء بكيفية تطبيق هذه الشراكة المسؤولة وتعميمها على العالم العربي والاسلامي بمباركة الامام الأكبر وتحت عباءة هذا الصرح العلمي العالمي الإسلامي لما يمثل وعلماؤه من بر أمام وجيش أمن فكري وسطي جامع يحمي الأصول دون تشدد

 

وجاءت توصيات المؤتمر كما يلي: إنه وبعد هذا الطرح القيم، والرؤى المستنيرة، التي قدمها السادة المشاركون، نهدي إلى حضراتكم توصيات المؤتمر، والتي نسجها خبراؤه وعلماؤه المشاركون.

أولا: ضرورة التعاون بين قطاعات الأزهر الشريف، ومنابره العلمية، ومؤسساته الشرعية؛ حرصا على تكامل الجهود، ووحدة الصف، وتعظيم الإفادة من موارد الأزهر المعرفية والعلمية والبشرية لصالح الأمة، في مشارق الأرض ومغاربها.

ثانيا: التنسيق المتكامل بين مؤسسات الدولة الوطنية، دينية وغيرها؛ لإزالة صور التطرف والسلبية، وتأكيد السلم المجتمعي، وبث روح الأمل والتفاؤل في نفوس الشباب، ودعم الأطر المشتركة بين مكونات المجتمع المصري.

ثالثا: العمل على بناء داعية على قدر كبير من الوعي والثقافة، يمكنه من إدراك الواقع، وفهم أحداثه المتسارعة والجديدة، والقدرة على تحديد مشكلاته وقضاياه، وتقديم الحلول المناسبة لها.

رابعا: الانفتاح الفكري والعلمي؛ والإلمام الواعي بقضايا الوطن، والأخطار المحيطة به، والتحديات التي تواجهه، والسعي الدؤوب لخدمة خطط التنمية المستدامة، التي تضطلع بها الدولة، برؤية موحدة وجهود منسقة؛ تفعيلا لمشاركة الداعية في بناء وطنه وخدمة أمته.

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى